ابن سعد
169
الطبقات الكبرى
عن أبيه قال لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه قال أين أنا غدا قالوا عند فلانة قال أين أنا بعد غد قالوا عند فلانة فعرف أزواجه أنه يريد عائشة فقلن يا رسول الله قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة أخبرنا محمد بن عمر حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه عن أمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعله نساؤه في حل يؤثر من يشاء منهن على من يشاء فكان يؤثر عائشة وزينب أخبرنا محمد بن عمر حدثنا شيبان بن عبد الرحمن وقيس عن منصور عن أبي رزين قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم أن يطلق من نسائه فلما رأين ذلك جعلنه في حل يؤثر من يشاء منهن على من يشاء أخبرنا محمد بن عمر حدثني معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه وكان يقسم لكل امرأة من نسائه يومها وليلتها غير أن سودة وهبت يومها وليلتها لعائشة تبتغي بذلك رضا رسول الله أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كانت سودة قد أسنت وكان رسول الله لا يستكثر منها وقد علمت مكان عائشة منه فخافت أن يفارقها وضنت بمكانها عند رسول الله فقالت يا رسول الله يومي الذي يصيبني منك لعائشة وأنت منه في حل فقبله النبي وفي ذلك نزلت وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا الآية أخبرنا محمد بن عمر حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي موسى عن